تسنيم عودة
06-11-2008, 06:19 PM
أرض فلسطين :" أتيت أيها الصاروخ ......أتيت لتقذف الرعب في قلوب أطفالي ..... لتكمل مسيرتك الصهيونية .........
ألا و الله خسئت .... صرخات أطفالي ستتحول غدا إلى زئير اسود لا تهاب الموت ..... ......
حرمت أطفالي من حريَّة و ضحك و لعب و تعلم ..............و لكنك عاجز لا تملك أن تدفن البراءة من قلوبهم .......
براءتهم الممزوجة بالبسالة هي الشوكة التي تغصُّ في حلق أهلك ...................... و ستبقى .............
و سيكمل التاريخ كتابة ؟أسماء الخلود التي ما و جدت إلا على ثراي ....
فهلُّمَّ إليَّ يا من حملت رسالة لإرهاب ....... تعال لأعانقك و أكسَّر ضلوعك بين ثناياي ..........
دماء أهلي تتعطَّش للقاءك ...... لترحل بعدها إلى عالم الفردوس ....... هناك ستلتقي بمحمد من انشق القمر له ....... و غدا خجلا من جمال جمال و بهاء طلعته ...... سيلتقون به فلطالما اشتاقوا لرؤياه ....... سيفاخر بهم الملائكة الأطهار فهم أحفاده الأبرار الذين حملوا رسالته في زمن غابت فيه أخلاقه السامية ....
فاقترب و دمّر .... يا من ما هزنا جبروته في يوم من الأيام .............."
الصاروخ : رويدك .... رويدك ..... أيتها الأرض الطاهرة .................. ما أنا الا أداة بيدهم ..... يدمرون .... يشردون ...يفنون بها .....
أبكي و أبكي ..... و ما من مجيب .......
أصرخ ........................ أنادي .... ولكن آذانهم صمَّاء ......
ما بيدي حيلة و لا قدرة .....................ما استشاروني حين أطلقوني ......
وجدت على أ.يديهم المتلطخة بكل فاحش و فاسد في الدنيا .........
هم عالة البشرية منذ خلقوا ............ .................... منذ خلق آدم حتَّى موسى فعيسى فمحمد ......................هم يهود الخيانة ..........
من استكبر على خالق الدنيا .... أ سيرحم أهل الدنيا ؟!!
و الله ِ لو كان لي لسان لأخرسهم .....
لو كان لي يد لدمرتهم ......
و لكن ... صنعت على يدهم عبدا مأمورا ........
يا أيها الثرى الذي حضن آلاف الأنبياء ......... و عليك صلَّى الهادي محمَّد و باقي الرسل العظماء .......: " كلَّما رحلت من منصاتهم متوجها اليكم ..... بكا قلبي عليكم ....و لكني و بالرغم من ذلك أسعد بأن نلت شرف لقياكم .... فلطالما دنست و لعبت بي أيدي الظالمين .............. فانتظرت التطهر بشرفاء مثلكم ...........
فلا تظلميني ......................... و ابعثي برسالتي الى الدنيا ................." حرروني ... حرروني أرض فلسطين : ماذا أسمع ...؟!!! ............. أيها الصاروخ : "إني لأعجب مما قلت !!!!!!!!!!!!!
أوليسوا من صنعك ....لتكون الخادم لهم من غير اعتراض .....
الصاروخ : العلم بريء منهم و من مخططاتهم الإرهابية و أيديهم النجسة ..........................
لست وحدي من يشهد ظلمهم ..... التقيت الدبابة فقالت لي : " في كل يوم ..... صباح مساء .......سكن الرعب في الأحشاء ....سيطر على الجوارح...
كنت و مازلت جبانة ..رعديدة ... أغشى الخوض في الوغى ....
أرهبني حجر الشبان ... أفزعتني نظرات الأطفال .......
جعلوني أوقن أنهم أصحاب الحق مهما حشاني صناعي من نار................
بإيمان هؤلاء الشبَّان ....... بعزمهم الذي مزق فولاذي .... بصبرهم الذي أنهك ماسورة المدفع ..... بابتسامة الضياء التي بددت الظلام ....
بدأت أرقب الهزيمة ...."
نعم يا أرض النضال ..................... النصر لكم ....
و أوصلي خطابي للعالم ....... ما رضي بأفعالهم إلا نذل ....
ألا و الله خسئت .... صرخات أطفالي ستتحول غدا إلى زئير اسود لا تهاب الموت ..... ......
حرمت أطفالي من حريَّة و ضحك و لعب و تعلم ..............و لكنك عاجز لا تملك أن تدفن البراءة من قلوبهم .......
براءتهم الممزوجة بالبسالة هي الشوكة التي تغصُّ في حلق أهلك ...................... و ستبقى .............
و سيكمل التاريخ كتابة ؟أسماء الخلود التي ما و جدت إلا على ثراي ....
فهلُّمَّ إليَّ يا من حملت رسالة لإرهاب ....... تعال لأعانقك و أكسَّر ضلوعك بين ثناياي ..........
دماء أهلي تتعطَّش للقاءك ...... لترحل بعدها إلى عالم الفردوس ....... هناك ستلتقي بمحمد من انشق القمر له ....... و غدا خجلا من جمال جمال و بهاء طلعته ...... سيلتقون به فلطالما اشتاقوا لرؤياه ....... سيفاخر بهم الملائكة الأطهار فهم أحفاده الأبرار الذين حملوا رسالته في زمن غابت فيه أخلاقه السامية ....
فاقترب و دمّر .... يا من ما هزنا جبروته في يوم من الأيام .............."
الصاروخ : رويدك .... رويدك ..... أيتها الأرض الطاهرة .................. ما أنا الا أداة بيدهم ..... يدمرون .... يشردون ...يفنون بها .....
أبكي و أبكي ..... و ما من مجيب .......
أصرخ ........................ أنادي .... ولكن آذانهم صمَّاء ......
ما بيدي حيلة و لا قدرة .....................ما استشاروني حين أطلقوني ......
وجدت على أ.يديهم المتلطخة بكل فاحش و فاسد في الدنيا .........
هم عالة البشرية منذ خلقوا ............ .................... منذ خلق آدم حتَّى موسى فعيسى فمحمد ......................هم يهود الخيانة ..........
من استكبر على خالق الدنيا .... أ سيرحم أهل الدنيا ؟!!
و الله ِ لو كان لي لسان لأخرسهم .....
لو كان لي يد لدمرتهم ......
و لكن ... صنعت على يدهم عبدا مأمورا ........
يا أيها الثرى الذي حضن آلاف الأنبياء ......... و عليك صلَّى الهادي محمَّد و باقي الرسل العظماء .......: " كلَّما رحلت من منصاتهم متوجها اليكم ..... بكا قلبي عليكم ....و لكني و بالرغم من ذلك أسعد بأن نلت شرف لقياكم .... فلطالما دنست و لعبت بي أيدي الظالمين .............. فانتظرت التطهر بشرفاء مثلكم ...........
فلا تظلميني ......................... و ابعثي برسالتي الى الدنيا ................." حرروني ... حرروني أرض فلسطين : ماذا أسمع ...؟!!! ............. أيها الصاروخ : "إني لأعجب مما قلت !!!!!!!!!!!!!
أوليسوا من صنعك ....لتكون الخادم لهم من غير اعتراض .....
الصاروخ : العلم بريء منهم و من مخططاتهم الإرهابية و أيديهم النجسة ..........................
لست وحدي من يشهد ظلمهم ..... التقيت الدبابة فقالت لي : " في كل يوم ..... صباح مساء .......سكن الرعب في الأحشاء ....سيطر على الجوارح...
كنت و مازلت جبانة ..رعديدة ... أغشى الخوض في الوغى ....
أرهبني حجر الشبان ... أفزعتني نظرات الأطفال .......
جعلوني أوقن أنهم أصحاب الحق مهما حشاني صناعي من نار................
بإيمان هؤلاء الشبَّان ....... بعزمهم الذي مزق فولاذي .... بصبرهم الذي أنهك ماسورة المدفع ..... بابتسامة الضياء التي بددت الظلام ....
بدأت أرقب الهزيمة ...."
نعم يا أرض النضال ..................... النصر لكم ....
و أوصلي خطابي للعالم ....... ما رضي بأفعالهم إلا نذل ....