فارسة القلم
19-12-2005, 11:43 AM
كنت أفكر
في كل وقت قد يمر
في يوم...فيه من الساعات أربع وعشرون
ومن الدقائق...1400دقيقة
ماذا يحدث في هذه اللحظة من الآن
ليس قبل...أو بعد الآن
إنما...في هذه الثواني فقط
في كل بقعة من أي مكان في العالم...في الكون
فأطلق لمخيلتي العنان...لتوقع جميع الأحداث
نعم...هناك مايحدث من الرائع تصوره ...وهناك غير ذلك
وهناك مالا يمكن أن يحصل وقد حصل ...لم لا؟؟
لكنني أكيدة ...أن الأحداث ثلثها فظائع ومكائد
والثلث الأخر ..ما يجري داخل النفوس وبين الأقارب...أولم ننشأ ونحن نرى تقطيع لصلات وتفكيك لعائلات
فليس من الغريب ما يجري في النفوس من تدمير للإنسان والذات
ويتبقى ثلث وهو دورنا في تلقي كل ذلك وعلمنا به ...
فإما أن نسارع الى التغيير ..لأنه ليس في صالحنا أن نظل على حال نعلم بعدها أنها .....
قاتلة ....تقتل كل معنى جميل حتى أرواحنا...فما الذي سيتبقى لنا إذا قتلنا أرواحنا
أو ...نتجاهل ...ويصيبنا السكون فنصبح كمن ران على قلوبهم ...
وهذا للأسف ما يفعله نصف العالم...والنصف الأخر ...ينتظر ذلك النصف
ليقوم بالخطوة الأولى ...فيسوف ويؤجل ويعقد كلمات لا تلبث أن تكون غباراً منثوراً
إذاً.....
علام أحصل بإتعاب نفسي أنا ومن هم مثلي من مدمني التفكير.؟؟؟؟؟
إذا لم يكن ....أن كل شيء حولنا يهمنا أمره ...
وحلمنا بأن نعيد التاريخ القديم بإسمنا...
وبنفوس نقية صافية لها عطر ينبت ورداً وزهراً ...في كل قطعة أرض أو مساحة فضاء في الكون
نربيها لتكون خالية من كل تطبيع جافٍ وقاسي
لتصير ينبوعاً يتدفق ملائكية وحب ...ذلك الذي نسيناه نتيجة لما نرى عبر الأخبار اليومية المحملة بالعنف والدماء
بالحرب والتي مبدأها (الكل سواء)
حتى بتنا لا نعرف للحياة طعماً ...ولا للعيش معناً..
فنسينا ...الجانب الروحي منا ...
وانشغلنا ...بصراعاتنا المادية الأخرى
ظناً منا ...أنه هكذا نعالج الأمور ....
وما ندري ....بأننا لم نقم بأي خطوة أولى
وأنه هكذا ...تسقط الحضارات ...فالأمم..........
في كل وقت قد يمر
في يوم...فيه من الساعات أربع وعشرون
ومن الدقائق...1400دقيقة
ماذا يحدث في هذه اللحظة من الآن
ليس قبل...أو بعد الآن
إنما...في هذه الثواني فقط
في كل بقعة من أي مكان في العالم...في الكون
فأطلق لمخيلتي العنان...لتوقع جميع الأحداث
نعم...هناك مايحدث من الرائع تصوره ...وهناك غير ذلك
وهناك مالا يمكن أن يحصل وقد حصل ...لم لا؟؟
لكنني أكيدة ...أن الأحداث ثلثها فظائع ومكائد
والثلث الأخر ..ما يجري داخل النفوس وبين الأقارب...أولم ننشأ ونحن نرى تقطيع لصلات وتفكيك لعائلات
فليس من الغريب ما يجري في النفوس من تدمير للإنسان والذات
ويتبقى ثلث وهو دورنا في تلقي كل ذلك وعلمنا به ...
فإما أن نسارع الى التغيير ..لأنه ليس في صالحنا أن نظل على حال نعلم بعدها أنها .....
قاتلة ....تقتل كل معنى جميل حتى أرواحنا...فما الذي سيتبقى لنا إذا قتلنا أرواحنا
أو ...نتجاهل ...ويصيبنا السكون فنصبح كمن ران على قلوبهم ...
وهذا للأسف ما يفعله نصف العالم...والنصف الأخر ...ينتظر ذلك النصف
ليقوم بالخطوة الأولى ...فيسوف ويؤجل ويعقد كلمات لا تلبث أن تكون غباراً منثوراً
إذاً.....
علام أحصل بإتعاب نفسي أنا ومن هم مثلي من مدمني التفكير.؟؟؟؟؟
إذا لم يكن ....أن كل شيء حولنا يهمنا أمره ...
وحلمنا بأن نعيد التاريخ القديم بإسمنا...
وبنفوس نقية صافية لها عطر ينبت ورداً وزهراً ...في كل قطعة أرض أو مساحة فضاء في الكون
نربيها لتكون خالية من كل تطبيع جافٍ وقاسي
لتصير ينبوعاً يتدفق ملائكية وحب ...ذلك الذي نسيناه نتيجة لما نرى عبر الأخبار اليومية المحملة بالعنف والدماء
بالحرب والتي مبدأها (الكل سواء)
حتى بتنا لا نعرف للحياة طعماً ...ولا للعيش معناً..
فنسينا ...الجانب الروحي منا ...
وانشغلنا ...بصراعاتنا المادية الأخرى
ظناً منا ...أنه هكذا نعالج الأمور ....
وما ندري ....بأننا لم نقم بأي خطوة أولى
وأنه هكذا ...تسقط الحضارات ...فالأمم..........