كرستينا
21-12-2005, 03:30 AM
لأنك مسلم سترى العذابا ... وسوف تواجه العجب العجابا
ستحمل من هموم النّاس طودا ... وتمخر من شرورهم عُبابا
لأنك مسلم ستموت همًّا ... وغمًّا واضطهادا واغترابا !
وسوف ينال أهل لأرض عدلاً ... وتبصر ـ حين تبصره ـ سرابا !
يسوءك أن ترى الطاغوت يعلو... ويحنى المسلمون له الرّقابا
ستنزف في دروبك ألف جرحٍ... وتمضي لا سؤال ولا جوابا
وتنبحك الكلاب بلا حياء ... فلا تلوى الزّمام ولا الركاب
لأنك مسلم ستزور سجناً ... وتنهبك السياط به نهابـــــــا
* * *
تغرّبك السنونُ وكم تمنّى ... صغيرُك أن يُعيد عليك ((بابا)) !
وسوف تعض من ألم بنانا ... وسوف تسّـفُ من جوعٍ ترابا
فإما أن تكون كما أرادوا ... وإما يُنزلون بك العقابا
لأنك مسلم ستذوق ضِعفاً ... وتشربُ من كئوس الحقد صابا
ستسألُ عن طلوع الشمس حتّى ... تظنِّ الليل من حَلَكٍ غرابا!!
* * *
وسوف يُقال إنَّك حَنبلىُّ ... ورجعىًّ وإنَّ بك اضطرابا
وإنك لا تُلين لهم جنابا ... وإنك لا تُقيم لهم حسابـــــا
وقد فتحوا لكل الناس باباً ... وما فتحوا ـ وقد أقبلت ـ بابا!
أصولىًّ فليس لديك وعىً ... ولا تدرى القشور ولا اللبابا
نُصوصىًّ وغيرك ألف نصِّ ... يبدّله حذاءً أو ثيابا !
ولا تبدُى لهم ملقاً و زلفى ... ولا تُهدى لشيبهم خضابا
وغيرك ينسج الألفاظ عُهراً... يُدغدغ في عهارتها الرّغابا
وغيرك يستشيط إذا استشاطوا ... ويغضب حين يبصرهم غضابا
وغيرك لا يجيد الرقص إلا ... على أوتارهم ولها استجابا !
ورأسك يا أمير القوم قاس ... ومن قبل المشيب أراه شابا!
تميل بك الرياح فتدريها ... قليلا ثم تنتصب انتصابا
لأنك مسلم ستظل حربا ... على لأشرار تُرهقهم عذابا
* * *
ستبقى في حلوقهم زجاجاً ... وتسطعُ في ظلامهم شِهابا
تعالجُ حقدهم بالحبّ حتى ... ترى لأمطار تنسكب انسكابا
تُقلِّم من خبيث القول ظُفرًا ... وتقطع من لئيم الفعل نابا
إذا زرعوا الجفاء زرعت حبَّاً ... وإن غدروا بسطت لهم جنابا
ستحمل من هموم النّاس طودا ... وتمخر من شرورهم عُبابا
لأنك مسلم ستموت همًّا ... وغمًّا واضطهادا واغترابا !
وسوف ينال أهل لأرض عدلاً ... وتبصر ـ حين تبصره ـ سرابا !
يسوءك أن ترى الطاغوت يعلو... ويحنى المسلمون له الرّقابا
ستنزف في دروبك ألف جرحٍ... وتمضي لا سؤال ولا جوابا
وتنبحك الكلاب بلا حياء ... فلا تلوى الزّمام ولا الركاب
لأنك مسلم ستزور سجناً ... وتنهبك السياط به نهابـــــــا
* * *
تغرّبك السنونُ وكم تمنّى ... صغيرُك أن يُعيد عليك ((بابا)) !
وسوف تعض من ألم بنانا ... وسوف تسّـفُ من جوعٍ ترابا
فإما أن تكون كما أرادوا ... وإما يُنزلون بك العقابا
لأنك مسلم ستذوق ضِعفاً ... وتشربُ من كئوس الحقد صابا
ستسألُ عن طلوع الشمس حتّى ... تظنِّ الليل من حَلَكٍ غرابا!!
* * *
وسوف يُقال إنَّك حَنبلىُّ ... ورجعىًّ وإنَّ بك اضطرابا
وإنك لا تُلين لهم جنابا ... وإنك لا تُقيم لهم حسابـــــا
وقد فتحوا لكل الناس باباً ... وما فتحوا ـ وقد أقبلت ـ بابا!
أصولىًّ فليس لديك وعىً ... ولا تدرى القشور ولا اللبابا
نُصوصىًّ وغيرك ألف نصِّ ... يبدّله حذاءً أو ثيابا !
ولا تبدُى لهم ملقاً و زلفى ... ولا تُهدى لشيبهم خضابا
وغيرك ينسج الألفاظ عُهراً... يُدغدغ في عهارتها الرّغابا
وغيرك يستشيط إذا استشاطوا ... ويغضب حين يبصرهم غضابا
وغيرك لا يجيد الرقص إلا ... على أوتارهم ولها استجابا !
ورأسك يا أمير القوم قاس ... ومن قبل المشيب أراه شابا!
تميل بك الرياح فتدريها ... قليلا ثم تنتصب انتصابا
لأنك مسلم ستظل حربا ... على لأشرار تُرهقهم عذابا
* * *
ستبقى في حلوقهم زجاجاً ... وتسطعُ في ظلامهم شِهابا
تعالجُ حقدهم بالحبّ حتى ... ترى لأمطار تنسكب انسكابا
تُقلِّم من خبيث القول ظُفرًا ... وتقطع من لئيم الفعل نابا
إذا زرعوا الجفاء زرعت حبَّاً ... وإن غدروا بسطت لهم جنابا