بـدر الظــلام
17-10-2006, 12:41 PM
في يوم من أيام رمضان جاء الشيخ بدر الدين الحسني بقدر من المال وطلب من بعض تلاميذه أن يذهب بهذه الأموال إلى أسوء مكان في هذه البلد آنذاك.. أتعلمون إلى أين؟ إلى حيث تتجمع العاهرات والنساء اللاتي يمارسن الجنس محترفات.
طلب من تلاميذه أن يذهب أحدهم بهذا المال إلى ذلك المكان وأن يوزعه عليهن بطريقة معينة، وهي أن يأخذ أحد التلاميذ هذا المال في ظرف ثم يمضي إلى ذلك المكان ويسأل عن المحتاجات من هؤلاء النسوة، فيستدعيهن الواحدة تلو الآخرى ويعطي كل واحدة مظروفاً، ويقول لها: يسلم عليك الشيخ بدر الدين ويرجو منك أن تدعي له. طبعاً الكثير من الطلبة تحرج من ذلك وأستصعب الأمر لكوّنهم طلبة علم لا يليق بهم التواجد في مثل هذه الأماكن المشبوهة.
فتصدر هذه المهمة أحد التلاميذ المقربين للشيخ وقصد مكان الفساد بسيارته، وكلف من يأتيه بهؤلاء النسوة، أفقرهن فأقلهن فقراً فأقلهن فقرا. وكانت تأتيه المرأة فيعطيها الظرف بما فيه من المال، ويقول لها: هذا الظرف أرسله إليك الشيخ بدر الدين الحسني وهو يطلب منك أن تدعي له في أوقاتك الخاصة. فما أن ينتهي من كلامه الا والمرأة تبكي وتصيح وتضرب برأسها وتقول: أنا أدعو للشيخ بدر الدين، أنا أفعل كذا وكذا....
في ذلك اليوم تاب إلى الله عز وجل جمهرة كبرى من هؤلاء النسوة اللاتي كن يرتكبن الفاحشة، وصلحت توبتهم واستقمن على طريق الله، ومنهن من عشن مدة طويلة من الزمن بعد ذلك في مجال الدعوة.
هذه قصة واقعية للشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله، وقعت بدمشق في أوائل الثلاثينات سمعتها على لسان الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله.
الشيخ بدر الدين الحسني: علامة وفقيه سوري ولد بدمشق ويعرف بـ "المحدث الأكبر".
طلب من تلاميذه أن يذهب أحدهم بهذا المال إلى ذلك المكان وأن يوزعه عليهن بطريقة معينة، وهي أن يأخذ أحد التلاميذ هذا المال في ظرف ثم يمضي إلى ذلك المكان ويسأل عن المحتاجات من هؤلاء النسوة، فيستدعيهن الواحدة تلو الآخرى ويعطي كل واحدة مظروفاً، ويقول لها: يسلم عليك الشيخ بدر الدين ويرجو منك أن تدعي له. طبعاً الكثير من الطلبة تحرج من ذلك وأستصعب الأمر لكوّنهم طلبة علم لا يليق بهم التواجد في مثل هذه الأماكن المشبوهة.
فتصدر هذه المهمة أحد التلاميذ المقربين للشيخ وقصد مكان الفساد بسيارته، وكلف من يأتيه بهؤلاء النسوة، أفقرهن فأقلهن فقراً فأقلهن فقرا. وكانت تأتيه المرأة فيعطيها الظرف بما فيه من المال، ويقول لها: هذا الظرف أرسله إليك الشيخ بدر الدين الحسني وهو يطلب منك أن تدعي له في أوقاتك الخاصة. فما أن ينتهي من كلامه الا والمرأة تبكي وتصيح وتضرب برأسها وتقول: أنا أدعو للشيخ بدر الدين، أنا أفعل كذا وكذا....
في ذلك اليوم تاب إلى الله عز وجل جمهرة كبرى من هؤلاء النسوة اللاتي كن يرتكبن الفاحشة، وصلحت توبتهم واستقمن على طريق الله، ومنهن من عشن مدة طويلة من الزمن بعد ذلك في مجال الدعوة.
هذه قصة واقعية للشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله، وقعت بدمشق في أوائل الثلاثينات سمعتها على لسان الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله.
الشيخ بدر الدين الحسني: علامة وفقيه سوري ولد بدمشق ويعرف بـ "المحدث الأكبر".