موسم عسل
13-11-2005, 01:12 PM
المقدمة
من قطرة ندى سقطت على ميسم وردة الربيع الدافئة.. استلهمت روح الحياة الحرة
من عبق ريحانة نثرت اريجها بين اذرع الورود الفرحة بليلة زفافها.. استلهمت نبض الحياة الصافية..
من مشاهد الأحلام المثيرة, التي تأخذ بأحداثها الجميلة إلى عالم الغد المجهول, استلهمت القبول لحاضر الحياة الطيبة..
من استيقاظ مفاجئ ومبكر على صيحات الديكة, وزقزقت العصافير الحرة والفرحة.. استلهمت الغد المشرق الحر للحياة الرائعة..
من بين ركضات الصباح, وتساقط قطرات عرق الجبين.. استلهمت نشاط المستقبل المليء بأمال الحياة الجامعة..
من إعجابي بحرية الطيور وتحررها ,مقت الكبي الروحي والنفسي والجسدي والجنسي, وعشقت الحرية البيضاء الناصعة.
من فوق مدارات الإلكترونات في ذرات المواد المشعة, ومن بين متفجرات نويات تلك الذرات لعنت تلك القاتلات.
الإنسان هذا المخلوق المعجزة, بل هذا الكائن الملئ بالألغاز والخوافي عن ذات روحه,قبل ذات غيره من الكائنات الحية الأخرى.
كل فرد منا يمتلك كما هائلا من الأشياء, التي تخفى عن الأنظار, لكنها محسومة ضمن دائرة طاقات الحس الوجداني الذاتي لدى الإنسان العاقل, والمكتشف من مكامن الأحاسيس الخفية لدى العقلاء.
ومن خلال ظهور بعض العلامات المميزة لهذا الإنسان عن غيره , يمكنننا الحكم على الأنسان بنوعيته وهيئته وخفاياه, ومضامينه وأخلاقياته وتربيته وقوة إيمانه بمعتقداته ودينه وغير ذلك و ..
طيلة حياة البشرية تظهر دوافع الصرع بين قوى الخير وقوى الشر, وهي مستمرة بلاهوادة حتى قيام الساعة المنتظرة لكنها في الآونة الأخيرة :
اتجهت متطورة إلى مافوق هذا الصراع لتأخذ منحى جديد,هو الصراع من أجل البقاء, والصراع من اجل إبعاد شبح الفقر والشقاء, وإبعاد الظلم الذي يطارد الضعفاء من كل جانب, وخاصة بعد أن تخلا الأكثرية عن نور شموس الحق الساطعة, ليخلدون إلى المغاور والسراديب المظلمة تحت القشرة الأرضية, وكأنهم وجدوا في ظلمة الدهاليز جنة الله في أرض الحياة .
مابين تحريض جاهل , واندفاع قاتل , انهدمت جدران إنسانية الإنسان.
لقد وثب الطغاة فوق موجبات الحياة, ليفرح بعض البارزين الجبناء بنصر ألعاب الأشقياء, وتزهق أرواح الأبرياء, ويكثر الفقر ويعم الشقاء, ويكثر البلاء, وعلاقة تلك الثاب القذرة, ولم ولن تجدي نفعا, ليختفي وراءها أولئك التعساء, الثمالى بخمر مادة جمع المال, والركض خلفة, وهم سكارى وما هم بسكارى, لكن حب جمع المال والمقتنيات, وأمر بسلبياته, خطير ..خطير
إن فقد الناس عاطفتهم ماذا يفعلون, وان فقدوا عقولهم ماذا يكونون, وان فقدوا العاطفة والعقل فما هو المصير الحتمي لأولئك..؟ فهل ترجح كفة ميزان عاطفة الحيوان على عاطفة الإسان العاقل الغافل, وهل تندثر مؤثرات العقل الذكي بين مؤثرات تحريض دوافع قوى الشر المريضة..؟؟
هكذا عسكت افلام كاميرات الحياة المعاصرة, بلا تشاؤم قاتم, ولا تفاؤل مزيف , ولا تجاهل متعمد ولا تقوقع أجوف, ولا انفتاح تمثيلي أخرق, ولا كبت إكراهي محبب .
هكذا عكست لنا وقائع المجتمعات والأفراد على حد سؤاء. من بين آلاف الأشواك انبثقت وردة بيضاء ملئت الدنيا بأريج عطرها الفواح فلا استطاع الإنسان العابث قطافها, ولا حتى الحشرات استطاعوا الوصول إليها, وما إن بدا الذبول يلحف أوراقها حتى أنقذتها أحشاء الجمل, جمال الصبر الشامخ, الذي أكلها مع تلك الأشواك ,ليبدأ استنساخها من جديد , تلك هي وردة بذور الصدق الكامن في دوافع الإنسان الطيب, الأصيل المتأصل , بنسخة الإنسان الخليقة للخالق العظيم .
لم أكن يوماً ممن يحبون الحروب ولا ممن يحبون حمل السلاح, (سوى سلاح العلم والعقل والمعرفة,لأنه أقوى من جميع انواع الأسلحة الفتاكة الحديثة والمؤدية إلى الويلات وخراب البيوت العامرة)
وإني على يقين تام, والكثير يشاطرني هذا اليقين,أنه :
لا يلجأ إلى العراك والمشاجرات والاقتتال والحروب إلا: ناقص في قدرته العقلية, أو فاقد لكافة الممتلكات العقلية السليمة, أو فاجر على ذاته وحقوق الآخرين, أو خالي من الرحمة الإلهية المودعة في ألباب الناس جميعا, او متغطرس يهيم إلى رؤية الدماء البشرية تسيل امام ناظريه, أو ..أو..: مدافع لصد وردع هجوم حاصل من أحمق أخرق جاهل, على حقوق هذا الإنسان الآمن المطمأن العاقل. أو مهاجم جاهل غبي أحمقً , معتد أثيم: (مناع للخير معتد أثيم) القلم 12
أو اعتداء من متكبر مفاخر مغرور محرض من وساوس شياطين الإنس أو من شياطين الجن أو منهم جميعاً: (وكانو يعتدون)
وهكذا يمكننا أن ننسب الاقتتال والحروب إلى الأسباب الشيطانية المخربة والفاسدة والمفسدة.
مابين حظارات مضت وتكاد تحتضر, وحضارات ظهرت وتكاد تزدهر, اندثرت الكثير من العلاقات الإنسانية .
مابين نسمات الماضي الربيعية الدافئة, واعاصير شتاء الحاضر القارس, والتفاؤل في قدوم أفياء الصيف الهنية, وتطايرت أوراق الحق الصحيحة .
مابين إيمان المؤمن الأحمق الجاهل الضائع, وقوة همجية فاجر منتقم حاقد طامع عالم ثمل, انفقدت كثيرات المبادئ الإنسانية الإيجابية .
مابين إشعاع ضياء نور شمس صباح الحق الشرقية , وانسدال ظلمة تلبد الغيوم السوداء الحاجبة لنور ذلك الضياء, اندثرت مظاهر حدائق الصدق الإنسانية. مابين قهر فقر الفقراء, وبين ظلم ثراء الأغنياء, أختبأت العدالة الاجتماعية بين الناس.
إلى أين تأخذ بناصيتنا أيها الزمان الهائج..؟ إني اراك كالكلب المسعور, تختار ضحاياك من بين أنياب الفقر والقهر والعذاب لتزيد عليهم قسوة مرارة طعم الحياة, بل وأشد قسوة في الإمراض على هؤلاء..!
ترى من الذي أهاج غرائزك السلبية.. بل من الذي أسعرك.؟؟
مالذي أصابك أيها الزمن.. إلى أين تاخذ بنواصي هؤلاء المعذبين , إلى جحيم الحياة الدنيا الذي يوصلهم (بأذنه تعالى) إلى نعيم الحياة الآخرة..؟؟
أم تأخذ بهم إلى الامتحان الأكبر, الذي يبشرهم صبرهم بالفوز المحتم والنصر الأكيد, على شياطين الشر والفساد من بني الإنسان والشيطان معا..؟؟
أم أنك تعيد إلى الناس دورة الحياة الارضية المخبأة في مكامن النفس والروح , فتمنح القوة الحالية لضعيفي الأمس , وتعطي الضعف لأقوياء الأمس , وبذلك تحقق العدالة الدنيوية لدورة الحياة الخافية عن الأنظار الحاسرة..؟؟
مجتمعات فقدت إنسانيتها وهي تضحك على ذاتها , ومجتمعات فقدت ناسها وإنسانيتها وهي تزود على نفسها وتغالي, ومجتمعات فقدت كل شيء حتى أبسط مقومات الوجود ولا تبالي , فهي تنتقل من قهر إلى ظلم , ومن ظلم إلى فساد,ومن فساد إلى عذاب الروح والجسد والقلب, واستفحال الأمراض المعدية المستعصية , والصعبة البراءة, وهي تنتظر الطبيب المعالج المنتظر .
(بعدما أعياها علاج الحواسيب الطبية والأطباء ,وأضناها كذب السحرة والمشعوذين , وكاد يقتلها أبسالة الفساد و الإفساد , وهي تكاد تحتضر من كثرة اجتراع المهدءات المخدرة)
عساها تحظى بالمعالج الفهيم الخبير, الذي يستطيع معرفة أسباب العلل , وبالتالي معرفة الدوية المناسبة لتتماثل هذه المجتمعات هذه المجتمعات وتلك الشعوب إلى الشفاء العاجل (بإذنه تعالى) ..
وما أكثر المنتظرون والظانون, وواضعي الحلول لأسباب الأمراض الوهمية, كما يتوقعون من خلال زاوية معارفهم المحدودة او الحاسرة .!
وما أكثر الذين تأقلموا غصبا في أجواء الصخب وضوضاء المال والمادة والشهوات , واكثروا في جمعها وتحقيق التفاخر بها , وبالوسائل التي أتيحت (بغض النظر عن نوع الطريق الذي أوصلهم إليها وسلكوه بمحض إرادتهم)..!
ترى من يأت العلاج والشفاء إلى عجوز أستفحلت في جسده الأمراض (وهل يستطيع العطار أن يصلح ماأفسده الدهر) ؟؟
النهاية الحتمية لهذا العجوز الكهل آتيه لاريب فيها, ولكن علينا واجب وضعه في الحجر الصحي الاجتماعي , حتى لا تؤثر عدوى أمراضه الخطيرة على الأجيال المقبلة (إن استطعنا –وإلا :فبقدر المستطاع) وتستطيع مكونات جسد هذا المريض أن تنهض بقوة وتنتشق الهواء النقي, البعيد عن ملوثات مصانع الكذب والنفاق والفساد والظلم ,والأمراض الأخرى الحقيرة الكثيرة المؤثرة على جسد حياة البشرية الطيبة .كيف يكون إصلاح الجسد الهرم..؟
من قطرة ندى سقطت على ميسم وردة الربيع الدافئة.. استلهمت روح الحياة الحرة
من عبق ريحانة نثرت اريجها بين اذرع الورود الفرحة بليلة زفافها.. استلهمت نبض الحياة الصافية..
من مشاهد الأحلام المثيرة, التي تأخذ بأحداثها الجميلة إلى عالم الغد المجهول, استلهمت القبول لحاضر الحياة الطيبة..
من استيقاظ مفاجئ ومبكر على صيحات الديكة, وزقزقت العصافير الحرة والفرحة.. استلهمت الغد المشرق الحر للحياة الرائعة..
من بين ركضات الصباح, وتساقط قطرات عرق الجبين.. استلهمت نشاط المستقبل المليء بأمال الحياة الجامعة..
من إعجابي بحرية الطيور وتحررها ,مقت الكبي الروحي والنفسي والجسدي والجنسي, وعشقت الحرية البيضاء الناصعة.
من فوق مدارات الإلكترونات في ذرات المواد المشعة, ومن بين متفجرات نويات تلك الذرات لعنت تلك القاتلات.
الإنسان هذا المخلوق المعجزة, بل هذا الكائن الملئ بالألغاز والخوافي عن ذات روحه,قبل ذات غيره من الكائنات الحية الأخرى.
كل فرد منا يمتلك كما هائلا من الأشياء, التي تخفى عن الأنظار, لكنها محسومة ضمن دائرة طاقات الحس الوجداني الذاتي لدى الإنسان العاقل, والمكتشف من مكامن الأحاسيس الخفية لدى العقلاء.
ومن خلال ظهور بعض العلامات المميزة لهذا الإنسان عن غيره , يمكنننا الحكم على الأنسان بنوعيته وهيئته وخفاياه, ومضامينه وأخلاقياته وتربيته وقوة إيمانه بمعتقداته ودينه وغير ذلك و ..
طيلة حياة البشرية تظهر دوافع الصرع بين قوى الخير وقوى الشر, وهي مستمرة بلاهوادة حتى قيام الساعة المنتظرة لكنها في الآونة الأخيرة :
اتجهت متطورة إلى مافوق هذا الصراع لتأخذ منحى جديد,هو الصراع من أجل البقاء, والصراع من اجل إبعاد شبح الفقر والشقاء, وإبعاد الظلم الذي يطارد الضعفاء من كل جانب, وخاصة بعد أن تخلا الأكثرية عن نور شموس الحق الساطعة, ليخلدون إلى المغاور والسراديب المظلمة تحت القشرة الأرضية, وكأنهم وجدوا في ظلمة الدهاليز جنة الله في أرض الحياة .
مابين تحريض جاهل , واندفاع قاتل , انهدمت جدران إنسانية الإنسان.
لقد وثب الطغاة فوق موجبات الحياة, ليفرح بعض البارزين الجبناء بنصر ألعاب الأشقياء, وتزهق أرواح الأبرياء, ويكثر الفقر ويعم الشقاء, ويكثر البلاء, وعلاقة تلك الثاب القذرة, ولم ولن تجدي نفعا, ليختفي وراءها أولئك التعساء, الثمالى بخمر مادة جمع المال, والركض خلفة, وهم سكارى وما هم بسكارى, لكن حب جمع المال والمقتنيات, وأمر بسلبياته, خطير ..خطير
إن فقد الناس عاطفتهم ماذا يفعلون, وان فقدوا عقولهم ماذا يكونون, وان فقدوا العاطفة والعقل فما هو المصير الحتمي لأولئك..؟ فهل ترجح كفة ميزان عاطفة الحيوان على عاطفة الإسان العاقل الغافل, وهل تندثر مؤثرات العقل الذكي بين مؤثرات تحريض دوافع قوى الشر المريضة..؟؟
هكذا عسكت افلام كاميرات الحياة المعاصرة, بلا تشاؤم قاتم, ولا تفاؤل مزيف , ولا تجاهل متعمد ولا تقوقع أجوف, ولا انفتاح تمثيلي أخرق, ولا كبت إكراهي محبب .
هكذا عكست لنا وقائع المجتمعات والأفراد على حد سؤاء. من بين آلاف الأشواك انبثقت وردة بيضاء ملئت الدنيا بأريج عطرها الفواح فلا استطاع الإنسان العابث قطافها, ولا حتى الحشرات استطاعوا الوصول إليها, وما إن بدا الذبول يلحف أوراقها حتى أنقذتها أحشاء الجمل, جمال الصبر الشامخ, الذي أكلها مع تلك الأشواك ,ليبدأ استنساخها من جديد , تلك هي وردة بذور الصدق الكامن في دوافع الإنسان الطيب, الأصيل المتأصل , بنسخة الإنسان الخليقة للخالق العظيم .
لم أكن يوماً ممن يحبون الحروب ولا ممن يحبون حمل السلاح, (سوى سلاح العلم والعقل والمعرفة,لأنه أقوى من جميع انواع الأسلحة الفتاكة الحديثة والمؤدية إلى الويلات وخراب البيوت العامرة)
وإني على يقين تام, والكثير يشاطرني هذا اليقين,أنه :
لا يلجأ إلى العراك والمشاجرات والاقتتال والحروب إلا: ناقص في قدرته العقلية, أو فاقد لكافة الممتلكات العقلية السليمة, أو فاجر على ذاته وحقوق الآخرين, أو خالي من الرحمة الإلهية المودعة في ألباب الناس جميعا, او متغطرس يهيم إلى رؤية الدماء البشرية تسيل امام ناظريه, أو ..أو..: مدافع لصد وردع هجوم حاصل من أحمق أخرق جاهل, على حقوق هذا الإنسان الآمن المطمأن العاقل. أو مهاجم جاهل غبي أحمقً , معتد أثيم: (مناع للخير معتد أثيم) القلم 12
أو اعتداء من متكبر مفاخر مغرور محرض من وساوس شياطين الإنس أو من شياطين الجن أو منهم جميعاً: (وكانو يعتدون)
وهكذا يمكننا أن ننسب الاقتتال والحروب إلى الأسباب الشيطانية المخربة والفاسدة والمفسدة.
مابين حظارات مضت وتكاد تحتضر, وحضارات ظهرت وتكاد تزدهر, اندثرت الكثير من العلاقات الإنسانية .
مابين نسمات الماضي الربيعية الدافئة, واعاصير شتاء الحاضر القارس, والتفاؤل في قدوم أفياء الصيف الهنية, وتطايرت أوراق الحق الصحيحة .
مابين إيمان المؤمن الأحمق الجاهل الضائع, وقوة همجية فاجر منتقم حاقد طامع عالم ثمل, انفقدت كثيرات المبادئ الإنسانية الإيجابية .
مابين إشعاع ضياء نور شمس صباح الحق الشرقية , وانسدال ظلمة تلبد الغيوم السوداء الحاجبة لنور ذلك الضياء, اندثرت مظاهر حدائق الصدق الإنسانية. مابين قهر فقر الفقراء, وبين ظلم ثراء الأغنياء, أختبأت العدالة الاجتماعية بين الناس.
إلى أين تأخذ بناصيتنا أيها الزمان الهائج..؟ إني اراك كالكلب المسعور, تختار ضحاياك من بين أنياب الفقر والقهر والعذاب لتزيد عليهم قسوة مرارة طعم الحياة, بل وأشد قسوة في الإمراض على هؤلاء..!
ترى من الذي أهاج غرائزك السلبية.. بل من الذي أسعرك.؟؟
مالذي أصابك أيها الزمن.. إلى أين تاخذ بنواصي هؤلاء المعذبين , إلى جحيم الحياة الدنيا الذي يوصلهم (بأذنه تعالى) إلى نعيم الحياة الآخرة..؟؟
أم تأخذ بهم إلى الامتحان الأكبر, الذي يبشرهم صبرهم بالفوز المحتم والنصر الأكيد, على شياطين الشر والفساد من بني الإنسان والشيطان معا..؟؟
أم أنك تعيد إلى الناس دورة الحياة الارضية المخبأة في مكامن النفس والروح , فتمنح القوة الحالية لضعيفي الأمس , وتعطي الضعف لأقوياء الأمس , وبذلك تحقق العدالة الدنيوية لدورة الحياة الخافية عن الأنظار الحاسرة..؟؟
مجتمعات فقدت إنسانيتها وهي تضحك على ذاتها , ومجتمعات فقدت ناسها وإنسانيتها وهي تزود على نفسها وتغالي, ومجتمعات فقدت كل شيء حتى أبسط مقومات الوجود ولا تبالي , فهي تنتقل من قهر إلى ظلم , ومن ظلم إلى فساد,ومن فساد إلى عذاب الروح والجسد والقلب, واستفحال الأمراض المعدية المستعصية , والصعبة البراءة, وهي تنتظر الطبيب المعالج المنتظر .
(بعدما أعياها علاج الحواسيب الطبية والأطباء ,وأضناها كذب السحرة والمشعوذين , وكاد يقتلها أبسالة الفساد و الإفساد , وهي تكاد تحتضر من كثرة اجتراع المهدءات المخدرة)
عساها تحظى بالمعالج الفهيم الخبير, الذي يستطيع معرفة أسباب العلل , وبالتالي معرفة الدوية المناسبة لتتماثل هذه المجتمعات هذه المجتمعات وتلك الشعوب إلى الشفاء العاجل (بإذنه تعالى) ..
وما أكثر المنتظرون والظانون, وواضعي الحلول لأسباب الأمراض الوهمية, كما يتوقعون من خلال زاوية معارفهم المحدودة او الحاسرة .!
وما أكثر الذين تأقلموا غصبا في أجواء الصخب وضوضاء المال والمادة والشهوات , واكثروا في جمعها وتحقيق التفاخر بها , وبالوسائل التي أتيحت (بغض النظر عن نوع الطريق الذي أوصلهم إليها وسلكوه بمحض إرادتهم)..!
ترى من يأت العلاج والشفاء إلى عجوز أستفحلت في جسده الأمراض (وهل يستطيع العطار أن يصلح ماأفسده الدهر) ؟؟
النهاية الحتمية لهذا العجوز الكهل آتيه لاريب فيها, ولكن علينا واجب وضعه في الحجر الصحي الاجتماعي , حتى لا تؤثر عدوى أمراضه الخطيرة على الأجيال المقبلة (إن استطعنا –وإلا :فبقدر المستطاع) وتستطيع مكونات جسد هذا المريض أن تنهض بقوة وتنتشق الهواء النقي, البعيد عن ملوثات مصانع الكذب والنفاق والفساد والظلم ,والأمراض الأخرى الحقيرة الكثيرة المؤثرة على جسد حياة البشرية الطيبة .كيف يكون إصلاح الجسد الهرم..؟