خواطر2 * أبي 7*
يروى في بعض الأثر أن الرجل يود ان يربي جرو كلب ولا يربي ابنا من شدة العقوق الذي يرونه الاباء من أبنائهم والاعياذ بالله والسؤال الذي نسأله اليوم ما أخبار بر الوالدين عند الشباب والشابات وخاصة بر الاب
متى كانت اخر مرة اشتريت هدية لأبوك ؟
من 4-5 سنوات في عيد ميلادو تقريبا من سنة ونص – عمري ما اشتريت هدية لبابا من 6 شهور - من حوالي سنتين – وانا عندي 8 سنين – لمن يكون في مناسبة – حوالي سنتين وكنت في عمرة في السعودية وجبتلوا هدية
ذكر ابن القيم قول الله تعالى وكان مما يتلى فنسخ (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم) والكفر المقصود به الذنب العظيم إخواني وأخواتي بر الأب يعد اكبر بكثير من كبر بر ألام لماذا لان الأب في شبابه هو القائم الذي يصرف على العيلة على الأولاد والبنات
مشاهد مؤسفة لأباء في دار المسنين
بعد بذل العطايا وسلسلة من السخاء الا محدود يجد نفسه وحيدا فريدا لاحول ولا قوة له يتمنى فقط أن يطل عليه احد أبنائه – يتمنى لو يسمع صوتهم –
أآسف يخدمه أناس إغراب لديهم رحمة بينما من منحهم كل شئ كالأرض القاحلة الأرض البور
بروا آبائكم تبركم أبناؤكم
سامحوني راح عليا جزء من الحلقة فسأكمل بما يناسب الموضوع لتعم الفائدة ة
عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليه عبدا لله ابن عمر وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه أي على راس ابن عمر اهد اها للأعرابي قال ابن دينار فقلنا له : أصلحك الله ! إنهم الأعراب وهم يرضون باليسير فقال عبدا لله ابن عمر أن ابا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن ابر البر صلة الولد أهل ود أبيه ))
وعن ابي بردة قال (قدمت المدينة فأتاني عبد الله ابن عمر فقال أتدري لم أتيتك ؟ قال قلت لا : قال سمعت رسول الله يقول من أحب ان يصل ابا ه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده"" وا نه كان بين ابي عمر وبين أبيك إخاءو ود فأحببت أن اصل ذلك
وأخيرا وليس اخرا فقصص البر بالأب تحديدا مليئة بفضل الله
قال المأمون :- لم ارى ابر من الفضل بن يحيي بأبيه بلغ من بره بأبيه ان يحيي كان لا يتوضأ الا بالماء الحار . وكانا في السجن معا الأب وابنه فمنعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فقام الفضل حين اخذ يحيي مضجعه الى قمقم ( اناء صغير من نحاس ) كان بالسجن فملأه بالماء وأدنه من المصباح فلم يزل قائما وهو في يده حتى أصبح . وحكى أن السجان فطن لحيلة الفضل في تسخين الماء لأبيه فمنعهما من المصباح في الليلة القابلة فأخذ الفضل الإناء مملوءاً معه إلى فراشه وألصقه بأحشائه حتى أصبح وقد فتر الماء ليتوضأ اباه
اللهم اجعلنا من البارين بآبائنا
ياا ربي من لي غيرك أنت الرحيم بعبدك فارحم عبيداً واقفا قد ذابا من فرط البكا فيك الرجاء لا يخيب أنت الحليم والقريب ف رفعت كفي راجيا لا تطردني يا مجيب.....